Home / Learn / كم يجب أن تخاطر به في كل صفقة فوركس؟
AD SPACE AVAILABLE Your banner can be here. Contact us for placement terms and conditions. Contact us →
LEARN

كم يجب أن تخاطر به في كل صفقة فوركس؟

<p>يخاطر كثير من المتداولين بنسبة صغيرة وثابتة من حساباتهم في كل صفقة، حتى لا تُلحق أي خسارة واحدة ضررا جسيما برأس مالهم الإجمالي.</p>

Dmytro Bandurenko · نوفمبر 1, 2026 · 1 min read
LEARN

يُعد تحديد المبلغ الذي تخاطر به في صفقة واحدة من أكثر القرارات شخصية في التداول، لكنه في الوقت نفسه من أكثرها تأثيرا، إذ يحدد بشكل مباشر عدد الصفقات الخاسرة المتتالية التي يمكن أن يتحملها الحساب قبل أن يتعرض لضرر جسيم. لا يوجد رقم تفرضه الjهات التنظيمية هنا، ولا توجد قيمة تنطبق بالتساوي على كل متداول — لكن هناك إطار مستخدم على نطاق واسع يستحق الفهم.

نهج النسبة الثابتة

بدلا من المخاطرة بمبلغ ثابت بالدولار في كل صفقة، يخاطر كثير من المتداولين بنسبة ثابتة من رصيد الحساب الحالي — وتتراوح الأرقام الشائعة في التعليم الخاص بالتداول عادةً بين نحو 0.5% و2% في كل صفقة، وهي نقاط مرجعية عامة وليست قواعد رسمية. ويعني المخاطرة بنسبة مئوية بدلا من مبلغ ثابت أن المخاطرة بالدولار تتقلص تلقائيا مع انكماش الحساب خلال سلسلة خاسرة، وتنمو مع نمو الحساب خلال سلسلة رابحة، وهو ما يحقق أثرا استقراريا مدمجا مقارنة بالمخاطرة بالمبلغ نفسه بصرف النظر عن حجم الحساب.

لماذا يكتسب حجم هذا الرقم أهمية بالغة

تحدد النسبة التي تختارها بشكل مباشر عدد الصفقات الخاسرة المتتالية التي يمكن أن يستوعبها حسابك قبل أن ينفد منه رصيد ملموس. عند مخاطرة بنسبة 1% في كل صفقة، تؤدي عشر خسائر متتالية إلى تقليص الحساب بنحو 10%، لأن كل خسارة تُحسب من رصيد أصغر قليلا. أما عند مخاطرة بنسبة 5% في كل صفقة، فإن الخسائر العشر نفسها تقلص الحساب بما يقارب 40%، لأن الخسائر تتراكم على بعضها بسرعة أكبر بكثير عند نسبة أعلى. ينطوي التداول على فترات من الخسائر المتتالية حتى مع نهج سليم، ببساطة لأن لا أسلوب يربح كل صفقة، ولذلك فإن النسبة المخاطَر بها في كل صفقة تحدد فعليا المدى الذي يملكه الحساب للتعافي من فترة تراجع لا مفر منها.

كيف يرتبط ذلك بالرافعة المالية وحجم المركز

النسبة التي تختار المخاطرة بها هي المدخل الأساسي لمعادلة حجم المركز التي نتناولها في موضع آخر من هذا الموقع — فهي “مبلغ المخاطرة على الحساب” الذي يُقسم على مسافة وقف الخسارة وقيمة النقطة للوصول إلى حجم الصفقة الفعلي. تحدد الرافعة المالية بعد ذلك مقدار الهامش الذي يتطلبه هذا المركز، لكن ينبغي ألا تكون هي العامل الذي يحدد مقدار ما تخاطر به من الأساس. ومن الأخطاء الشائعة تحديد حجم الصفقات بناء على الهامش المتاح أو أقصى رافعة مالية بدلا من نسبة مخاطرة تختارها عن قصد — وهو ما يسمح عمليا لحد الرافعة لدى الوسيط بأن يحدد مستوى تحملك للمخاطر بدلا من أن تحدده أنت بنفسك.

عوامل قد تبرر نسبة أصغر

  • أن تكون جديدا على استراتيجية أو أداة بعينها، حيث لم تثبت ميزتك التنافسية (إن وُجدت) بعد.
  • التداول في ظروف تقلب غير معتادة، حيث يزداد احتمال ضرب وقف الخسارة بسبب الضوضاء لا بسبب تغير حقيقي في الاتجاه.
  • وجود عدة مراكز مفتوحة في وقت واحد قد تتأثر جميعها بالحدث السوقي نفسه، مما يركز المخاطر فعليا حتى لو بدت كل صفقة صغيرة.
  • ضعف القناعة بإعداد صفقة معينة مقارنة بمعاييرك المعتادة.

لماذا تُعد المخاطرة بنسبة كبيرة في كل صفقة خطيرة بشكل خاص مع الرافعة المالية

تجعل الرافعة المالية من السهل فتح مركز كبير بما يكفي للمخاطرة بنسبة كبيرة من الحساب دون أن يبدو المركز كبيرا بالضرورة، لأن الهامش المطلوب قد يبدو صغيرا مقارنة برصيد الحساب. وهنا بالتحديد تتراكم المخاطرة المرتفعة في كل صفقة مع الرافعة العالية: فالمتداول الذي يستخدم رافعة عالية دون نسبة مخاطرة منضبطة قد يخسر جزءا كبيرا جدا من حسابه في حركة معاكسة واحدة، حتى لو بدا المركز عاديا في حجمه وقت فتحه.

أبرز النقاط الرئيسية

  • المخاطرة بنسبة صغيرة ومتسقة من رصيد الحساب في كل صفقة نهج شائع للحد من الضرر الناتج عن أي صفقة خاسرة واحدة.
  • تحدد النسبة المختارة عدد الخسائر المتتالية التي يمكن أن يتحملها الحساب، وهو أمر مهم لأن سلاسل الخسارة تحدث في ظل أي أسلوب تداول.
  • ينبغي تحديد هذه النسبة بشكل مستقل عن الرافعة المالية أو الهامش المتاح، واعتمادها مدخلا أساسيا لحسابات حجم المركز، لا أن تكون فكرة ثانوية.
Written by Dmytro Bandurenko
Independent market education · Published نوفمبر 1, 2026